تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
القيامة فردا ) * ، * ( فسجد الملائكة كلهم أجمعون ) * ، * ( ليظهره على الدين كله ) * . وإلى نكرة مفردة ، نحو : * ( وكل إنسان ألزمناه طائره ) * ، * ( والله بكل شئ عليم ) * ، * ( كل نفس بما كسبت رهينة ) * . وربما خلا من الإضافة لفظا وينوى فيه ، نحو : * ( كل في فلك يسبحون ) * * ( وكل أتوه داخرين ) * ، * ( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ) * ، * ( كلا هدينا ) * ، * ( كل من الصابرين ) * ، * ( كلا ضربنا له الأمثال ) * . هل تنوينه حينئذ عوض أو تنوين صرف ؟ قولان . قال أبو الفتح : وتقديمها أحسن من تأخيرها ; لأن التقدير : " كلهم " ، فلو أخرت لباشرت العوامل ، مع أنها في المعنى منزلة منزلة ما لا يباشره ، فلما تقدمت أشبهت المرتفعة بالابتداء ; في أن كلا منهما لم يل عاملا في اللفظ ، وأما " كل " المؤكد بها فلازمة للإضافة . وتحصل لها ثلاثة أحوال : مؤكدة ، ومبتدأ بها مضافة ، ومقطوعة عن الإضافة . فأما المؤكدة فالأصل فيها أن تكون توكيدا للجملة ، أو ما هو في حكم الجملة مما يتبعض ، لأن موضوعها الإحاطة كما سبق . وأما المضافة غير المؤكدة ، فالأصل فيها أن تضاف إلى النكرة الشائعة في الجنس لأجل