هي نقيض " أي " في الإثبات ، كقوله : * ( كلا لا تطعه ) * .
وقوله : * ( أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا . كلا ) * .
وقوله : * ( واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا . كلا ) * .
وتكون بمعنى " حقا " صلة لليمين ، كقوله : * ( كلا والقمر ) * .
* ( كلا إذا دكت الأرض دكا دكا ) * .
وقوله : * ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) * ، * ( كلا إن كتاب
الفجار لفي سجين ) * ، * ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ) * .
وأما قوله : * ( يحسب أن ماله أخلده . كلا ) * ، فيحتمل الأمرين .
* * *
قد اختلف القراء في الوقف عليها .
فمنهم من يقف عليها أينما وقعت ، وغلب عليها معنى الزجر .
ومنهم من يقف دونها أينما وقعت ; ويبتدئ بها ، وغلب عليها معنى الزجر .
ومنهم من يقف دونها أينما وقعت ، ويبتدئ بها ، وغلب عليها أن تكون
لتحقيق ما بعدها .
ومنهم من نظر إلى المعنيين ، فيقف عليها إذا كانت بمعنى الردع ، ويبتدئ بها إذا كانت
بمعنى التحقيق . وهو أولى .
البرهان — صفحة 314
مساهمون: الزركشي
ص٣١٤