لهذا لا تستعمل في أوصاف الله ، لا يقال : " قد كان الله غفورا رحيما " .
فأما قوله : * ( أن سيكون منكم مرضى ) * ، فهو متأول للمرضى في المعنى ;
كما أن النفي في قولك : ما علم الله زيد يخرج ، هو للخروج ، وتقديره : وما يخرج زيد فيما علم
الله . وإن دخلت على المضارع فذلك لفعل يكون في حاله ، نحو : * ( قد يعلم الله الذين
يتسللون منكم ) * ، أي قد يتسللون فيما علم الله .
* * *
البرهان — صفحة 309
مساهمون: الزركشي
ص٣٠٩