تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
الظرفية ، وعليها جاء قوله : * ( ومنا دون ذلك ) * ، قرئ بالرفع والنصب . وقال الزمخشري : معناه : أدنى مكان من الشئ . * * * ومنه الدون للحقير ، ويستعمل للتفاوت في الحال ، نحو : زيد دون عمرو ، أي في الشرف والعلم ، واتسع فيه ، فاستعمل في تجاوز حد إلى حد ، نحو قوله تعالى : * ( أولياء من دون المؤمنين ) * ، أي لا يتجاوزون ولاية المؤمنين إلى ولاية الكافرين . وقيل : إنه مشتق من " دون " فعل ، يقال : دان يدون دونا ، وأدين إدانة ; والمعنى على الحقارة والتقريب . وهذا دون ذلك ، أي قريب منه . ودون الكتب إذا جمعها ; لأن جمع الأشياء إدناء بعضها من بعض وتقليل المسافة بينها ، ودونك هذا ، أصله خذه من دونك ، أي من أدنى منك فاختصر . * * *