أي غير الإسلام ، وضح لك الأمر وصح ما قلناه من معرفة الراسخين بالمتشابه ، وعلى هذا
فالوقف على : * ( والراسخون في العمل ) * .
وأما قوله تعالى : * ( وأما إن كان من أصحاب اليمين . فسلام لك ) * ، فقيل :
الفاء جواب " أما " ، يكون الشرط لا جواب له ، وقد سد جواب " أما " مسد
جواب الشرط .
وقيل : بل جواب الشرط ، والشرط وجوابه سد مسد جواب " أما " .
وتجئ أيضا مركبة من " أم " المنقطعة و " ما " الاستفهامية ، وأدغمت الميم في الميم ،
كقوله تعالى : * ( أم ماذا كنتم تعملون ) * .
* * *
البرهان — صفحة 244
مساهمون: الزركشي
ص٢٤٤