تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
وزعم المبرد أن " يؤتى " متصل بقوله : * ( ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ) * ، واللام زائدة . وقيل : إن " يؤتى " في موضع رفع ، أي أن الهدى أن يؤتى . * * * السابع : التعليل ، بمنزلة " لئلا " كقوله تعالى : * ( يبين الله لكم أن تضلوا ) * . وقال البصريون : على حذف مضاف ، أي كراهة أن تضلوا . وكذا قوله : * ( أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا ) * . وقوله : * ( أن تقول نفس يا حسرتي ) * . * * * الثامن : بمعنى " إذ " مع الماضي ، كقوله : * ( بل عجبوا أن جاءهم ) * . وقيل : بل المعنى " لأن جاءهم " ، أي من أجله . قيل : ومع المضارع ، كقوله : * ( أن تؤمنوا بالله ربكم ) * ، أي إذا آمنتم . والصحيح أنها مصدرية . وأجاز الزمخشري أن تقع " أن " مثل " ما " في نيابتها عن ظرف الزمان ، وجعل منه قوله تعالى : * ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك ) * ، وقوله : * ( إلا أن يصدقوا ) * . ورد بأن استعمالها للتعليل مجمع عليه ، وهو لائق في هاتين الآيتين ، والتقدير " لأن آتاه " و " لئلا يصدقوا " .