تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
ومثله : * ( عسى ربكم أن يرحمكم ) * وتكون في تأويل مصدر مرفوع إن كانت تامة ، كقولك : عسى أن ينطلق زيد ، ومثله : * ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا ) * . * * * الثاني : مخففة من الثقيلة ، فتقع بعد فعل اليقين وما في معناه ، ويكون اسمها ضمير الشأن ، وتقع بعدها الجملة خبرا عنها ، نحو * ( أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ) * . * ( علم أن سيكون منكم مرضى ) * . * ( وحسبوا ألا تكون فتنة ) * . * ( وأن عسى أن يكون ) * * ( أن لو استقاموا ) * . * ( وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ) * . وجعل ابن الشجري منه : * ( وناديناه أن يا إبراهيم ) * ، أي أنه يا إبراهيم . * * * الثالث : مفسرة بمنزلة " أي " التي لتفسير ما قبلها ، بثلاثة شروط : تمام ما قبلها من الجملة ، وعدم تعلقها بما بعدها ، وأن يكون الفعل الذي تفسره في معنى القول ، كقوله تعالى : * ( وناديناه أن يا إبراهيم ) * ، * ( فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ) * ، * ( وأن طهرا بيتي ) *