أن
المفتوحة الهمزة ، الساكنة النون
ترد لمعان :
الأول : حرفا مصدريا ناصبا للفعل المضارع ، وتقع معه في موقع المبتدأ ، والفاعل ،
والمفعول ، والمضاف إليه .
فالمبتدأ ، يكون في موضع رفع ، نحو : * ( أن تصوموا خير لكم ) * .
* ( وأن تصبروا خير لكم ) * ، * ( وأن يستعففن خير لهن ) * .
* ( وأن تعفوا أقرب للتقوى ) * .
والفاعل ، كقوله تعالى : * ( ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن
يتخلفوا ) * .
* ( أكان للناس عجبا أن أوحينا ) * .
* ( وما كان جواب قومه إلا أن قالوا ) * ، في قراءة من نصب " جواب " .
وتقع معه موقع المفعول به ، فيكون في موضع نصب ، نحو : * ( وما كان هذا القرآن
أن يفترى ) * .
* ( يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ) * .
* ( فأردت أن أعيبها ) * .
البرهان — صفحة 223
مساهمون: الزركشي
ص٢٢٣