تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
و * ( لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) * . * ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ) * . وتجئ للمقاربة ، قالوا : أخذ يفعل كذا ، كما قالوا : جعل يقول ، وكرب يقول . وتجئ قبل القسم ، كقوله تعالى : * ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ) * . * ( وإذ أخذنا ميثاقكم ) * . وبمعنى " اعمل " ، كقوله تعالى : * ( خذوا ما آتيناكم بقوة ) * ، أي اعملوا بما أمرتم به ، وانتهوا عما نهيتهم عنه بجد واجتهاد .

سأل

عمرو تتعدى لمفعولين ، كأعطى ، ويجوز الاقتصار على أحدهما . ثم قد تتعدى بغير حرف ، كقوله تعالى : * ( واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ) * . * ( فاسألوا أهل ) * . وقد تتعدى بالحرف ; إما بالباء كقوله : * ( سأل سائل بعذاب واقع ) * . وإما ب‍ " من " ، كقولك : سل عن زيد . وكذا : * ( واسألهم عن القرية ) * . والمتعدية لمفعولين ثلاثة أضرب . أحدها : أن تكون بمنزلة " أعطيت " كقولك : سألت زيدا بعد عمرو حقا ، أي استعطيته ، أو سألته أن يفعل ذلك .