تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
* ( لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ) * . * ( كمثل العنكبوت اتخذت بيتا ) * . والثاني : ما يتعدى لمفعولين ، والثاني منهما الأول في المعنى . وهما إما مذكوران ، كقوله تعالى : * ( اتخذوا أيمانهم جنة ) * . وقال : * ( لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء ) * . * ( فاتخذتموهم سخريا ) * . وأما مع حذف الأول ، كقوله : * ( فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة ) * ، فمفعول " اتخذوا " الأول الضمير المحذوف الراجع إلى الذين ، والثاني " آلهة " و " قربانا " على الحال . قال الكواشي : ولو نصب " قربانا " مفعولا ثانيا و " آلهته " بدلا منه فسد المعنى . وإما مع حذف الثاني كقوله : * ( اتخذتم العجل ) * . * ( باتخاذكم العجل ) * . * ( اتخذوا وكانوا ظالمين ) * . * ( واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا ) * تقديره في الجميع : اتخذوه آلهة ; لأن نفس اقتناء العجل لا يلحقه الوعيد الشديد ، فيتعين تقدير آلهة . الثالث : ما يجوز فيه الأمران ، كقوله تعالى : * ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) * .
البرهان — صفحة 162 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم