تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
( وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) ، أي وقلنا : اتخذوا . وقوله : ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا ) ، أي يقولان : ربنا . وعليه قراءة عبد الله . ( فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم ) ، أي فيقال لهم ، لأن " أما " لا بد لها في الخبر من فاء ، فلما أضمر القول أضمر الفاء . وقوله : ( وعندهم قاصرات الطرف أتراب . هذا ما توعدون ) ، أي يقال لهم هذا . وقوله : ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم ) ، أي يقولون سلام . وقوله : ( وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم ) ، أي يقولون لهم ذلك . وقوله ، ( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم ) ، أي يقولون ما نعبدهم . وقوله : ( فضلتم تفكهون . إنا لمغرمون ) ، أي يقولون إنا لمغرمون ، أي معذبون ، وتفكهون : تندمون . وقوله : ( ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رؤوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا ) أي يقولون ربنا .