تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
أولاهما فعلية ، لتلائم الشرط ، مثل قوله تعالى : ( يرد الله أن يهديه ) ، ( كنت جئت بآية ) ( 2 ) ، ( استقر مكانه ) ( 3 ) ، ( نرينك بعض الذي نعدهم ) ( 4 ) . ( يأتينكم مني هدى " ) ( 5 ) . وثانيهما قد تكون اسمية ، وقد تكون فعلية جازمة ، وغير جازمة ، أو ظرفية أو شرطية ، كما يقال : ( فأولئك يدخلون الجنة ) ( 6 ) . ( شرح الله صدرة للإسلام ) ( 7 ) . ( فأت بآية ) ( 8 ) . ( فسوف تراني ) ( 9 ) . ( إلينا مرجعهم ) ( 10 ) . ( فمن تبع هداي ) ( 11 ) . فإذا جمع بينهما وبين الشرط اتحدتا جملة واحدة ، نحو قوله : ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ) ، وقوله سبحانه : ( فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للإسلام ) ( 13 ) ، وقوله : ( إن كنت جئت بآية فأت بها ) ( 14 ) ، وقوله : ( فإن استقر مكانه فسوف تراني ) ، وقوله : ( وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ) ( 16 ) ، وقوله : ( فإما يأتينكم منى هدى " فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ) ، فالأولى من جملة المجازاة تسمى شرطا " ، والثانية تسمى جزاء . ويسمى المناطقة الأول مقدما والثاني تاليا . فإذا انحل الرباط الواصل بين طرفي المجازاة عادة الكلام جملتين كما كان .