تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
وقال ابن خطيب زملكا ( 1 ) : الأوجه أن يقدر محذوف بعد الهمزة قبل الفاء تكون الفاء عاطفة عليه ، ففي مثل قوله تعالى : ( أفإن مات ) لو صرح به لقيل : ( أتؤمنون به مدة حياته فإن مات ارتددتم فتخالفوا سنن اتباع الأنبياء قبلكم في ثباتهم على ملك أنبيائهم بعد موتهم ) ؟ وهذا مذهب الزمخشري . فائدة زعم ابن سيدة ( 3 ) في كلامه على إثبات الجمل أن كل فعل يستفهم عنه ولا يكون إلا مستقبلا " . ورد عليه الأعلم ( 4 ) ، وقال : هذا باطل ، ولم يمنع أحد : ( هل قام زيد أمس ؟ ) و ( هل أنت قائم أمس ؟ ) ، وقد قال تعالى : ( فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا ) فهذا كله ماض غير آت . [ الشرط ] الثالث : الشرط ، ويتعلق به قواعد . القاعدة الأولى : المجازاة إنما تنعقد بين جملتين :