تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
النوع الرابع والأربعون في الكنايات والتعريض في القرآن اعلم أن العرب تعد الكناية من البراعة والبلاغة ، وهي عندهم أبلغ من التصريح . قال الطرطوسي : وأكثر أمثالهم الفصيحة على مجاري الكنايات ، وقد ألف أبو عبيد ( 1 ) وغيره كتبا في الأمثال ( 2 ) ، ومنها قولهم : فلان عفيف الإزار ، طاهر الذيل ولم يحصن فرجه . وفي الحديث : ( كان إذا دخل العشر أيقظ أهله ، وشد المئزر ) ، فكنوا عن ترك الوطء بشد المئزر ، وكنى عن الجماع بالعسيلة ( 3 ) ، وعن النساء بالقوارير ( 4 ) لضعف قلوب النساء . ويكنون عن الزوجة بربة البيت ، وعن الأعمى بالمحجوب