تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
من شأنه الاسترواح واللطافة ، فنفي هنا ، وذلك انهم لا يستأهلون تعالى الظل الكريم . الثالث عشر خطاب الجمع بلفظ الواحد كقوله : ( يا أيها الانسان إنك كادح ) . ( يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم ) . والمراد الجميع بدليل قوله : ( إن الانسان لفي خسر . إلا الذين آمنوا ) . وكان الحجاج يقول في خطبته : ( يا أيها الانسان ، وكلكم ذلك الانسان ) . وكثيرا " ما يجئ ذلك في الخبر ، كقوله تعالى : ( إن هؤلاء ضيفي ) ، ولم يقل : ( ضيوفي ) ، لأنه مصدر . وقوله : ( هم العدو فاحذرهم ) ولم يقل الأعداء . وقوله : ( وحسن أولئك رفيقا " ) أي رفقاء . وقوله : ( لا نفرق بين أحد من رسله ) . ( فما منكم من أحد عنه حاجزين ) . وفي الوصف كقوله تعالى : ( وإن كنتم جنبا فاطهروا ) .