تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
جبليها - يعني مكة - أعز ولا أكرم ) . وقال : ( فبشرهم بعذاب اليم ) ، جعل العذاب مبشرا به . وقوله : ( هذا نزلهم يوم الدين ) . وقوله : ( وأما إن كان من المكذبين الضالين . فنزل من حميم . وتصلية جحيم ) ، والنزل لغة : هو الذي يقدم للنازل تكرمه له قبل حضور الضيافة . وقوله تعالى : ( سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار . له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ) . على تفسير ( المعقبات ) بالحرس حول السلطان ، يحفظونه - على زعمه - من أمر الله ، وهو تهكم ، فإنه لا يحفظه من أمر الله شئ إذا جاءه . وقوله تعالى : ( قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ) ، وهو تعالى يعلم حقيقتهم ، و ( يعلم ما يسرون وما يعلنون ) ، لا تخفى عليه خافية ! وقوله تعالى : ( وظل من يحموم . لا بارد ولا كريم ) ، وذلك لأن الظل