ولم تزد في " فئة " ولا " فئتين " وزيدت في نحو : * ( تبوأ بإثمي ) * و * ( لتنوء
بالعصبة ) * . ولا أعلم همزة متطرفة قبلها ساكن رسمت [ خطا ] في المصحف إلا في
هذين الموضعين . [ ولا أعلم همزة متوسطة قبلها ساكن رسمت في المصحف إلا في قوله : ]
* ( موئلا ) * ، في الكهف لا غير .
[ القسم الثاني : زيادة الواو ]
الزائد الثاني الواو ، زيدت للدلالة على ظهور معنى الكلمة في الوجود ، في أعظم
رتبة في العيان ، مثل : * ( سأوريكم دار الفاسقين ) * ، * ( سأوريكم آياتي ) * .
ويدل على ذلك أن الآيتين جاءتا للتهديد والوعيد .
وكذلك " أولى " و " أولوا " و " أولات " ، زيدت الواو بعد الهمزة حيث وقعت
لقوة المعنى على " أصحاب " ، فإن في " أولى " معنى الصحبة وزيادة التمليك والولاية عليه ،
وكذلك زيدت في " أولئك " و " أولائكم " حيث وقعا بالواو ، لأنه جمع مبهم يظهر
فيه معنى الكثرة الحاضرة في الوجود ، وليس للفرق بينه وبين " أولئك " كما قاله قوم
لانتفاضة " بأولا " .
[ القسم الثالث زيادة الياء ]
الزائد الثالث الياء ، زيدت لاختصاص ملكوتي باطن ; وذلك في تسعة مواضع
كما قاله في المقنع :
البرهان — صفحة 386
مساهمون: الزركشي
ص٣٨٦