با يكدگر زندگى و آميزش كنند . فردوسى هم در سرزنش محمود غزنوى بر تخلَّف از قولش چنين گفته است :
بزرگى سراسر به گفتار نيست
دو صد گفته چون نيم كردار نيست
2 - آيت 5 « فَلَمَّا زاغُوا » تا آخر آيه علاوه بر ياد گذشته ى زشت نا - فرمانى موسى يك خاصيّت نفسانى انعكاسى خاطرنشان مىشود كه چون آدمى از راهى بكج برود خواه نخواه آن خاصيّت استقامت و تشخيص راست و كج و درست و نادرست را از دست مىدهد چنان كه در فارسى مشهور است مىگويند فلانى رشته ى كار از دستش در رفته . اين مثل نمودار حقيقت اين آيه است كه پس از كجروى چه در انديشه يا گفتار يا كار و زندگى اگر زود خود را به راه برگرداند و به راست رفت بهره اى دارد و گر نه دستش از همه جا كوتاه است و همان است كه در آخر آيه گفته شده است « وَاللَّه لا يَهْدِي » تا آخر چنان كه همه روز نمونهء آن را در طبقات مردم و هم ملَّتها مىبينيم و تاريخ واژگونى دولتها و حوادث و غلط رفتن رهبران سياست هم نمودى از مفاد همين آيه است .
3 - آيت 9 جمله ى « لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّينِ كُلِّه » علاوه بر آنچه از مفسّرين نقل شد شايد اين معنى باشد : چون كار شكنى و دشمنى از يهود و بتپرستان عرب بود اين جمله روى سخن با آنها دارد كه شما مىخواهيد دين را جلو بگيريد ولى رسول خدا دينش درست است و بر همه ى اديان شما عربها چيره خواهد شد چنان كه بتپرستان و يهود و مسيحىهاى يمن همگى سر بفرمان شدند .
سورهء جمعه - 62
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّه ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 1 ) هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِه وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 2 ) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 3 ) ذلِكَ فَضْلُ اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشاءُ وَاللَّه ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 4 )
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّه وَاللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 5 ) قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّه مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 6 ) وَلا يَتَمَنَّوْنَه أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّه عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 7 ) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْه فَإِنَّه مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 8 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّه وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 9 )
فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّه وَاذْكُرُوا اللَّه كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 10 ) وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّه خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّه خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 11 )