تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
2 - چون اين سوره بمكّه نازل شده است و از آيت 39 « وَما تُجْزَوْنَ تا آخر اين آيات عاقبت نكوكار و بدكار را نشان داده است ، ممكن است در چند سال بعد از بعثت نازل شده باشد زيرا اين گونه بيم و نويد براى كسانى است كه روزگارى پند و اندرز شنيده‌اند و نپذيرفته‌اند ، بناچار پيغمبر با سخنانى هم سخت و هم دلربا با آنها رو برو شده است و به آنچه عرب به آرزويش مانده چون سايه ى سرد و روى تخت و آب زلال و زنهاى سفيد اندام اميدوارش كرده است و هم بجورى از آينده بيم داده كه جز تسليم راه و چاره براى كس نباشد . [ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 75 تا 182 ] وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ( 75 ) وَنَجَّيْناه وَأَهْلَه مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَه هُمُ الْباقِينَ ( 77 ) وَتَرَكْنا عَلَيْه فِي الآخِرِينَ ( 78 ) سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ ( 79 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 80 ) إِنَّه مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 81 ) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ ( 82 ) وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِه لإِبْراهِيمَ ( 83 ) إِذْ جاءَ رَبَّه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ( 84 ) إِذْ قالَ لأَبِيه وَقَوْمِه ما ذا تَعْبُدُونَ ( 85 ) أإِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّه تُرِيدُونَ ( 86 ) فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 87 ) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ( 88 ) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ ( 89 ) فَتَوَلَّوْا عَنْه مُدْبِرِينَ ( 90 ) فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ ألا تَأْكُلُونَ ( 91 ) ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ( 92 ) فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ ( 93 ) فَأَقْبَلُوا إِلَيْه يَزِفُّونَ ( 94 ) قالَ أتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ ( 95 ) وَاللَّه خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ ( 96 ) قالُوا ابْنُوا لَه بُنْياناً فَأَلْقُوه فِي الْجَحِيمِ ( 97 ) فَأَرادُوا بِه كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الأَسْفَلِينَ ( 98 ) وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ ( 99 ) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ( 100 ) فَبَشَّرْناه بِغُلامٍ حَلِيمٍ ( 101 ) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَه السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 291 | علي اكبر غفاري / ابراهيم عاملي ( موثق )