تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
وظائف آنچه بر تو هست بر ديگران نيز هست براى اينكه دستت باز باشد و در تنگنا گير نكنى و بتوانى بمقتضاى مصلحت با زنهاى مختلف رابطه برقرار كنى و شايد آيت آخر كه گفته شده است « لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ » يعنى زين پس زن ديگر بر تو روا نيست بدنباله ى همين مطلب باشد كه چون نگهدارى و آميزش با زن بسيار دقيق است و مقرّرات لازم دارد و آن مصلحت كه تاكنون تو را مجاز ميكرد كه در رابطه ى با زنها آزاد باشى اكنون دوران آن مقتضيات و مصالح تمام شده است و تو هم بايد در معاشرت با زنها محدود باشى . [ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 53 تا 73 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناه وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّه لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّه وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَه مِنْ بَعْدِه أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّه عَظِيماً ( 53 ) إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوه فَإِنَّ اللَّه كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 54 ) لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ وَلا نِسائِهِنَّ وَلا ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّه إِنَّ اللَّه كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً ( 55 ) إِنَّ اللَّه وَمَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 56 ) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّه وَرَسُولَه لَعَنَهُمُ اللَّه فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ( 57 ) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 187 | علي اكبر غفاري / ابراهيم عاملي ( موثق )