3 - در زندگى بعضى موجب گرفتارى و مشغله ى ديگرى مىشود مثل فرزند و سرمايه ( اگرچه كلمه ى « بعضكم » با غير انسان مناسب نيست ولى در ضمن مفيد اين معنى هست ) كه پيوسته دل آدمى را روى به خود دارد و در انديشه ى آنها است و اين خود گرفتارى بزرگى است براى انسان بلكه ريشه ى همه ى گرفتاريها و سختى زندگى همين دو دسته ى وابسته به او است كه هميشه بفكر كم و زياد سرمايه است و خوب و بد فرزند ، از اين جهت در آيه يادآورى شده است كه مواظب اين دو ريسمان پايبند خود باشيد و مفت نبازيد كه با تمام شخصيّت و معنويّت خود را فداى آنها كنيد و يا چنان آنها را رها كنيد كه از برترين و استوارترين پايه ها زندگى خود را محروم كنيد ، چنان كه در آيت ديگر است « أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ » و بطور كلَّى روابط آدمى در زندگى با مردم با بيشتر معنيها كه براى كلمه ى فتنه نوشتهاند مصادف ، مىشود و بايد خود را بسازد و تربيت كند و از خود با خبر باشد تا در حوادث آميزش با مردم نابود نشود .
جزء نوزدهم
[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 21 تا 52 ]
وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً ( 21 ) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً ( 22 ) وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناه هَباءً مَنْثُوراً ( 23 ) أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ( 24 ) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا ( 25 ) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً ( 26 ) وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْه يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ( 27 ) يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا ( 28 ) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَكانَ الشَّيْطانُ لِلإِنْسانِ خَذُولًا ( 29 ) وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 371
مساهمون: علي اكبر غفاري
ص٣٧١