كنايه باشد از كليّهء تحوّلات روى زمين كه بواسطه ى عمران و آبادى و حوادث قسمتى را درست مىكنيم با اينكه در همان وقت بواسطه ى سيلابها و زلزله ها و ديگر جريانات از قسمتهاى ديگر آن كم مىكنيم ، و اين خود نشانهء قدرتيست كه انسان در برابرش عاجز است پس چرا وعده هاى پيغمبر و رسيدن عذاب را بمسخره ميگيرند ، و چون بگفته قاموس در معنى كلمه « طرف » ، اطراف الارض يعنى اشراف و علماى آن ، پس ممكن است چنين معنى كنيم مگر كافران نمينگرند كه در زمين شهر و آبادى درست ميكنيم و پس از چندى اشراف و بزرگان آنجا را نابود مىكنيم پس چرا پند نميگيرند و پيغمبران را مسخره ميكنند .
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 51 تا 92 ]
وَ لَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَه مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِه عالِمِينَ ( 51 ) إِذْ قالَ لأَبِيه وَقَوْمِه ما هذِه التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ ( 52 ) قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ ( 53 ) قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 54 ) قالُوا أجِئْتَنا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ ( 55 )
قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 56 ) وَتَاللَّه لأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ( 57 ) فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْه يَرْجِعُونَ ( 58 ) قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّه لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 59 ) قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَه إِبْراهِيمُ ( 60 ) قالُوا فَأْتُوا بِه عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ( 61 ) قالُوا أأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ ( 62 ) قالَ بَلْ فَعَلَه كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ ( 63 ) فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ( 64 ) ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ ( 65 ) قالَ أفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ ( 66 ) أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه أفَلا تَعْقِلُونَ ( 67 ) قالُوا حَرِّقُوه وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( 68 )
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 161
مساهمون: علي اكبر غفاري
ص١٦١