تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
فانّما امّهات النّاس اوعيه مستودعات و للآباء ابناء « 1 »
ليكن امام فخر دو معنى از اين كلمات مولود له استفاده كرده است اوّل مقصود اين است كه فرزند وابسته به آن كسى است كه پدر شمرده مىشود و در رختخواب او متولَّد شده است اگرچه يقين نباشد كه از او است چون از پيغمبر نقل شده است : « الولد للفراش و للعاهر الحجر » يعنى فرزند مال آن كسى است كه در رختخواب او متولَّد شده است و اگر كسى ادّعاى بزه‌كارى بكند كه بچه از اوست نصيبش سنگ است كه به او بزنند دوّم - مقصود اين است كه احساسات پدر تحريك شود كه فرزند مال تنها مادر نيست مال تو نيز هست و از پرورش او كوتاهى ممكن . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 234 تا 235 ] وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّه بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 234 ) وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِه مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّه أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَه وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوه وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 235 )
هامش
( 1 ) يعنى مادرها جايگاه هستند كه نطفه در آن سپرده مىشود ولى فرزند مال پدر است .
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 463 | علي اكبر غفاري / ابراهيم عاملي ( موثق )