تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد والتثليث — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
ذكرت أنه اعتمد من يوحنا بمعمدية التوراة ليكمل كل بر ( 153 ) وصار مع الوحوش في البرية أربعين يوما ليجرب من إبليس ( 154 ) وكان يصعد الجبل ليصلي منفردا ، وينقضي بذلك أكثر النهار وأكثر الليل ( 155 ) ويقصد لصلاته المواضع الخالية ( 156 ) والانفراد ( 157 ) . ألم يذكر إنجيلكم أن المسيح ضرب مثلا في أنه ينبغي أن يصلي كل حين ولا يمل ( 158 ) وأعلم التلاميذ بأن المراتب العالية لا تنال إلا بالصوم والصلاة ( 159 ) . أفآل تعس الوقت إلى الترغيب بالاستراحة من العبادة ؟ ! عافاك الله ، لا تليق هذه المغالطة إلا من الطبيعيين ، وإن أردت أن تعرف موقع الصلاة في كتبكم فاستدل بما ذكره ( مغني الطلاب ) ( 160 ) في عنوانها وأوضاعها وفضلها ومن هم الذين ينكرونها . [ 39 ] وبذلك تعرف غفلتك في قولك : ( ولا أقل من أن تسلم في سنتك من جوع شهر وعطشه في حر الهجير في البلاد الحارة ) . أفلم تقرأ من كتبكم نقلها أن موسى صام مرتين ، كل مرة أربعين
هامش
( 153 ) مت 3 . ( 154 ) مت 4 ، ومر 1 ، ولو 4 . ( 155 ) مت 14 : 23 - 25 ، ومر 6 : 46 - 48 . ( 156 ) مر 1 : 35 . ( 157 ) لو 9 : 18 . ( 158 ) لو 18 : 1 - 8 . ( 159 ) مت 17 : 21 ، ومر 9 : 29 . ( 160 ) ( م ) .