تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد والتثليث — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
أشكو إليك كتبك التي كأن لها غرضا في مباهظة هذه الحقيقة ، حتى استهدفتها بالتعريض وبالتصريح أخرى ، ولا أدري هل غفلت عن ذلك ، أو عرفت كذب كتبك فيه ؟ ! أبدأ إليك - وإلى كل محب للمسيح - بالشكوى من إنجيل متى فإنه لما ذكر نسب المسيح خالس في الشتم والوقيعة مخالسة الأعداء ، فأشار إلى مواقع الغميزة والثلب التي لفقها الضلال ، فإنه لم يذكر - في طرد النسب من الأمهات - إلا من كان لكتبكم فيها كلام ، فنص على ذكر ثامار ، وراحاب ، وراعوث ، وامرأة أوريا ( 143 ) أفتراه لا يريد بذلك أن يشير إلى ما في الثامن والثلاثين من التكوين ؟ ! وما في الثاني من يشوع ؟ ! وما في ثالث راعوث ؟ ! وما في الحادي عشر من صموئيل الثاني ؟ ! ثم اثني بالشكوى من كتب العهد القديم ، فإنها لم تدع منقصة وخسة تكون في العائلة إلا ووصمت به عائلات الأنبياء ، في هذه السلسلة الطاهرة وأطرافها . . فانظر إلى ما تحكيه عن لوط وابنتيه ( 144 ) وعن روابين ابن يعقوب ( 145 ) وعن يهوذا وكنته ثامار ، وولادة فارص ( 146 ) وعن داود ( 147 ) وعن آمنون بن داود وثامار أخته ويوداناب ابن عمها ، وسكوت دارد عن
هامش
( 143 ) : مت 1 : 3 - 7 . ( 144 ) تك 19 . ( 145 ) تك 35 : 22 . ( 146 ) تك 38 : 13 ( 146 ) تك 38 : 13 . ( 147 ) 2 صم 11 .
التوحيد والتثليث — صفحة 79 | الشيخ محمد جواد البلاغي