التكفين المئزر . ومن استقرار سيرتهم العمليّة عليه خلفا عن سلف . ومن ملاحظة كون المراد منه في أغلب موارد إطلاقاته المئزر في الفتاوى والنصوص ، كما في باب ( 1 ) أن الإحرام إزار ورداء ، وفي باب ( 2 ) عدم دخول الحمّام إلا بإزار ، وفي باب ( 3 ) الاستمتاع بالحائض بما يتّزر من إزارها ، وفي باب ( 4 ) كراهة الاتّزار فوق القميص ، وفي باب ( 5 ) طلي الإمام النورة وفوقها الإزار ، إلى غير ذلك ممّا يحصل الظنّ القويّ بتعيين المئزر منه في باب التكفين أيضا ، إلحاقا للشيء بالأعمّ الأغلب .
ومنها : قيام القرينة الخاصّة في كثير من نصوص التكفين بالإزار على تعيين المئزر منها ، حسبما تعرّض لبيانها الشارح وغيره .
* قوله : « الخمار » .
* [ أقول : ] وهي المقنعة ، سمّيت به لأن الرأس يخمّر بها ، أي : يغطَّى . وكلّ شيء غطَّيته فقد خمّرته ، ومنه : كوز مخمّر الرأس ، والخمر يخمّر العقل .
* قوله : « الحقوين » .
* [ أقول : ] تثنية حقو ، وهو الكشح ، وهو ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف .
* قوله : « قميص لا يزرّ عليه » .
( 3 ) من قولهم : زرّ الرجل القميص زرّا من باب قتل ، أدخل أزراره في العرى ، جمع زرّ بالكسر والتشديد .
* قوله : « دون اللفّافة . فتأمّل » .
هامش
( 1 ) الوسائل 8 : 158 ب « 2 » من أبواب أقسام الحجّ ح 15 .
( 2 ) الوسائل 1 : 367 ب « 9 » من أبواب آداب الحمّام .
( 3 ) الوسائل 2 : 571 ب « 26 » من أبواب الحيض .
( 4 ) الوسائل 3 : 287 ب « 24 » من أبواب لباس المصلَّي .
( 5 ) الوسائل 1 : 398 ب « 39 » من أبواب آداب الحمّام .