تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
- « للَّه أبوك ، أىّ امرئ ولد إذ ولدك [ 1 ] ، لقد رأى بك خلفا . » ثمّ إنّ مروان لقيه ، فقال له : - « إيه . » فقال : - « أليس قد لقيك عبد الملك ؟ » قال : - « بلى ، وأىّ رجل عبد الملك ! [ قلّ ] [ 2 ] ما كلَّمت من رجال قريش شبيها به . »

وقعة الحرّة وإباحة المدينة ثلاثا

ثمّ ارتحل ، وعمل برأي عبد الملك ، فكانت وقعة الحرّة ، وذلك في سنة ثلاث وستّين ، وهي من أعظم الوقائع وأشدّها . هزم فيها مسلم بن عقبة مرارا ، وأهل المدينة مرارا ، وكثر القتلى في الفريقين ، ولم يكن في اقتصاص الحديث بأسره فائدة ، إلَّا أنّ آخره كان قتل عبد الله بن حنظلة الغسيل ، وخلق من أهل المدينة وصالحيهم ، وانهزم الناس . فأباح مسلم المدينة ثلاثا يقتلون الناس ويأخذون الأموال .

بايع أهل المدينة ليزيد بن معاوية على أنّهم خول له

وجئ بيزيد بن وهب بن ربيعة - وهو من وجوه قريش - فقال له : - « بايع ! » فقال : - « أبايع على سنّة أبى بكر وعمر . » قال : - « اقتلوه ! » قال : - « فإنّى أبايع . » قال :
هامش
[ 1 ] . أىّ امرئ ولد إذ ولدك : كذا في الأصل والطبري . وما في مط : أي امرأ أنت . [ 2 ] . ما بين [ ] زيادة من الطبري .
تجارب الأمم — صفحة 88 | أحمد بن محمد مسكويه الرازي / أبو القاسم امامي