تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
- « لعنكم الله ، نهيتكم أن تسلَّموا عليه بالإمارة ، فسلَّمتم عليه بالنبوّة ! » وكان معاوية قد لبس ذلك اليوم أبهى لباسه ، واكتحل ، وكان من أجمل الناس ، إذا فعل ذلك .

بينه وبين عمر بن الخطَّاب

ومن ذلك أنّ عمر بن الخطَّاب ، كان خرج إلى الشام ، فرأى معاوية في موكب يتلقّاه ، ثمّ راح إليه في موكب . فقال له عمر : - « يا معاوية ! تغدو في موكب ، وتروح في مثله . ويبلغني أنّك تتصبّح في منزلك ، وذوو الحاجات ببابك . » فقال : - « يا أمير المؤمنين ، العدوّ بها قريب ، ولهم عيون وجواسيس فأردت أن يروا للإسلام عزّا . » فقال عمر : - « إنّ هذا [ 67 ] لكيد رجل لبيب ، أو خدعة رجل أريب . » فقال معاوية : - « يا أمير المؤمنين مرني بما شئت أصر إليه . » قال : - « ويحك ! ما ناظرتك [ 1 ] في أمر أعتب عليك فيه ، إلَّا تركتني لا أدرى : آمرك ، أم أنهاك [ 2 ] ! »

ما كان بينه وبين المغيرة

ومن ذلك أنّ المغيرة كتب إلى معاوية :
هامش
[ 1 ] . في مط : « ما ناظرتك ! في ما أعتب » بدل : « ما ناظرتك في أمر أعتب . » [ 2 ] . في مط : أم نهاك .