تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
- « إلى هذه العذرة ؟ » قال : - « ما تتأخّر إليه ، والله أنتن وألأم . » وقال لعبد الرحمان بن سعيد بن قيس مثل ذلك . فقال : - « ما أرى أحدا فعل ذلك فأفعله . » فقال مصعب : - « يا إبراهيم ، ولا إبراهيم لي اليوم . » ولما أخبر ابن خازم وهو بخراسان مسير مصعب إلى عبد الملك ، قال : - « أمعه عمر بن عبيد الله ؟ » قيل : - « لا ، استعمله على فارس . » قال : - « أمعه [ 1 ] المهلَّب ؟ » قيل : - « استعمله على الموصل . » قال : - « أمعه عبّاد بن الحصين ؟ » قيل : - « لا ، استخلفه على البصرة . » فقال : - « وأنا بخراسان . » ثمّ تمثّل : [ 294 ]
خذينى ، فجرّينى ضباع [ 2 ] وأبشرى بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره
وقال مصعب لابنه عيسى بن مصعب : - « يا بنىّ اركب أنت ومن معك إلى عمّك بمكة ، فإنّى مقتول . » وأخبره بما صنع أهل العراق . فقال ابنه :
هامش
[ 1 ] . وفى مط : أفمعه . [ 2 ] . ضباع : كذا في الأصل ومط . وما في الطبري ( 8 : 807 ) : جعار .