تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
473 - وقيل له عليه السّلام : لو غيرت شيبك يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السّلام : الخضاب زينة ونحن قوم في مصيبة ( يريد وفاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) . 474 - وقال عليه السّلام : ما المجاهد الشّهيد في سبيل اللَّه بأعظم أجرا ممّن قدر فعفّ : لكاد العفيف أن يكون ملكا من الملائكة . 475 - وقال عليه السّلام : « القناعة مال لا ينفد » . قال الرضي : وقد روى بعضهم هذا الكلام لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم . 476 - وقال عليه السّلام لزياد بن أبيه - وقد استخلفه لعبد اللَّه ابن
شرح
473 - وقيل له عليه السّلام - لو غيّرت شيبك يا أمير المؤمنين - فقال عليه السّلام : ( الخضاب زينة ونحن قوم في مصيبة ) « يريد وفات رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم » فان وفات الشخص العظيم ، يؤثر في أصحابه طول الحياة ، فكيف بمثل الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم . 474 - وقال عليه السّلام : ( ما المجاهد الشهيد في سبيل اللَّه بأعظم أجرا ممن قدر ) على الشهوة ( فعف ) ولم يرتكب ( لكاد العفيف ان يكون ملكا من الملائكة ) وذلك لشدة أخذ الانسان زمام نفسه ، حتى أن الفاعل لذلك كأنه ملائكة في طهارة النفس . 475 - وقال عليه السّلام : ( القناعة مال لا ينفذ ) إذ هي مع الانسان دائما بخلاف المال إذ يمكن ذهابه ونفاده ( قال الرضى « ره » : وقد روى بعضهم هذا الكلام لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) ومن الممكن ان قاله الإمام بعد ما قاله الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم ، ولذا حكى عنهما . 476 - وقال عليه السّلام - لزياد بن أبيه ، وقد استخلفه لعبد اللَّه بن