قال الرضي : وقد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف هذه الألفاظ .
460 - وقال عليه السّلام : الحلم والأناة توأمان ينتجهما علوّ الهمّة .
461 - وقال عليه السّلام : الغيبة جهد العاجز .
462 - وقال عليه السّلام : ربّ مفتون بحسن القول فيه .
463 - وقال عليه السّلام : الدّنيا خلقت لغيرها ، ولم تخلق لنفسها .
شرح
للوسائل « ضد القدر الإلهي » ( قال الرضى « ره » : وقد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف هذه الألفاظ ) .
4602 - وقال عليه السّلام : ( الحلم والانأة تؤمان ) الحلم حبس النفس عند الغضب ، والأناة : التانّى في الأمور ، والتؤمان : هما المولودان في بطن واحد ، والمراد ان هاتين الصفتين كالتوأمين ، كلما كانت إحداهما ، كانت الأخرى ( ينتجهما علوّ الهمة ) فانّ الانسان العالي همته لا ينظر إلى القريب ليعجل أو يغضب ، بل ينظر إلى العواقب .
461 - وقال عليه السّلام : ( الغيبة ) والتكلم وراء الناس بذمهم ( جهد العاجز ) الذي عجز عن الانتقام عن عدوه ، فهو يستغيبه .
462 - وقال عليه السّلام : ( رب مفتون ) قد خدع ( بحسن القول فيه ) أي يمدح الناس له ، فظن أن فيه ما يقوله الناس ، والحال ان الأمر بالعكس .
463 - وقال عليه السّلام : ( الدنيا خلقت لغيرها ) أي للآخرة ( ولم تخلق لنفسها ) حتى يعمل الانسان فيها لأجلها ، بل اللازم ان يكون العمل للآخرة .