تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
449 - وقال عليه السّلام : من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهواته . 450 - وقال عليه السّلام : ما مزح امرؤ مزحة إلَّا مجّ من عقله مجّة . 451 - وقال عليه السّلام : زهدك في راغب فيك نقصان حظَّ ، ورغبتك في زاهد فيك ذلّ نفس . 452 - وقال عليه السّلام : الغنى والفقر بعد العرض على اللَّه . 453 - وقال عليه السّلام : ما زال الزّبير رجلا منّا أهل البيت حتّى نشأ ابنه المشؤوم عبد اللَّه .
شرح
449 - وقال عليه السّلام : ( من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهواته ) إذ تنفيذ الشهوات يوجب زوال الكرامة ، فإذا كانت نفسه كريمة لم ينفّذ شهواته . 450 - وقال عليه السّلام : ( ما مزح امرء مزحة ) أي مزاحا صغيرا - فكيف بالكبير - أو المراد فرحة واحدة ( إلَّا مجّ من عقله مجة ) أي رمى وأبطل بعض عقله ، إذ المزاح يوجب صغر الانسان . 451 - وقال عليه السّلام : ( زهدك في راغب فيك ) بان لا ترغب فيمن يحبك ويرغب في خلقك ( نقصان حظَّ ) إذ الانسان يتقدم بواسطة الأصدقاء ( ورغبتك في زاهد فيك ) بان ترغب فيمن لا يريد صداقتك ( ذل نفس ) إذ تذل نفسك لأجله بدون فائدة . 452 - وقال عليه السّلام : ( الغنى والفقر بعد العرض على اللَّه ) فمن رضى اللَّه عنه كان غنيّا ، ومن سخط عليه كان فقيرا ، اما الغنى والفقر في الدنيا فشئ زائل . 453 - وقال عليه السّلام : ( ما زال الزبير رجلا منّا أهل البيت ) يكون كأحدهم في الاتجاه ( حتى نشاء ابنه المشؤوم ) أي الشوم ( عبد اللَّه ) فصرفه عنا .