تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
437 - وسئل عليه السّلام : أيهما أفضل : العدل ، أو الجود فقال عليه السّلام : العدل يضع الأمور مواضعها ، والجود يخرجها من جهتها ، والعدل سائس عام ، والجود عارض خاصّ ، فالعدل أشرفهما وأفضلهما . 438 - وقال عليه السّلام : النّاس أعداء ما جهلوا . 439 - وقال عليه السّلام : الزّهد كلَّه بين كلمتين من القرآن :
شرح
كان من أولادهم أو قائما مقامهم ، حتى كان معرفا للكرام من الناس وانما كان أولى ، لأنه يقبح ان يكون الانسان معرّفا لقسم من الناس ، ولا يكون متّصفا بصفاتهم الحسنة . 437 - وسئل عليه السّلام » أيهما أفضل : العدل ، أو الجود « فقال عليه السّلام : ( العدل يضع الأمور مواضعها ) فانّ العدل هو العمل بالموازين المقرّرة ، وهى تعطى كل شيء حقّه ( والجود يخرجها من جهتها ) إذ هو زيادة في الاعطاء - لكنّه زيادة ممدوحة لا مذمومة - ( والعدل سائس ) أي مدير للأمور ( عام ) يشمل كل فضيلة ، فالعدل في العمل ، وفى الأكل ، وفى القضاء ، وفى الشجاعة ، وهكذا ( والجود عارض ) ليس من طبيعة الواقع ( خاص ) بشئ مخصوص هو الاعطاء ( فالعدل أشرفهما وأفضلهما ) أي أفضل الصفتين . 438 - وقال عليه السّلام : ( النّاس أعداء ما جهلوا ) فإنهم ان اعترفوا بالجهل كان منقصة لهم ، ولذا يعادون ما يسبب النقص فيهم - وقد مر تفسيره - . 439 - وقال عليه السّلام : ( الزّهد كلَّه بين كلمتين من القرآن ) أي : في