فاقوا على طاعة اللَّه ، وإذا ضعفت فاضعف عن معصية اللَّه .
384 - وقال عليه السّلام : الرّكون على الدّنيا مع تعاين منها جهل ، والتّقصير في حسن العمل إذا وثقت بالثّواب عليه غبن ، والطَّمأنينة إلى كلّ أحد قبل الاختبار عجز .
385 - وقال عليه السّلام : من هوان الدّنيا على اللَّه أنّه لا يعصى إلَّا فيها ، ولا ينال ما عنده إلَّا بتركها .
شرح
( فاقو على طاعة اللَّه ) أي اصرف قوتك في الطاعة ( وإذا ضعفت ) بان تريد الضعف عن شيء وعدم الاتيان به ( فاضعف عن معصية الله ) ولا تأت بها .
384 - وقال عليه السّلام : ( الركون ) أي الاعتماد ( على الدنيا ، مع تعاين ) وتشاهد ( منها ) من أنواع التقلبات ( جهل ) فإذا كنت قويا ، أو ذا مال وجاه ونحو ذلك فلا تعتمد على شيء من ذلك بل كن دائم الحذر ، واعمل عمل الخائف من ذهاب كل ذلك من يدك ( والتقصير في حسن العمل ) بأن لا تحسن عملك ( إذا وثقت ) وعملت ( بالثّواب عليه ) أي على العمل الحسن ( غبن ) وخسارة ( والطمأنينة ) أي الاطمينان والوثوق ( إلى كل أحد قبل الاختبار ) والامتحان له ( عجز ) إذ ذلك يكشف عن انّ الانسان عاجز عن الاختبار والامتحان .
385 - وقال عليه السّلام : ( من هوان الدنيا على اللَّه انه لا يعصى ) الله ( إلا فيها ) ومن المعلوم ان المحل الذي يعصى فيه الشخص ، هين لا قيمة له عند ذلك الشخص ( ولا ينال ما عنده ) من الكرامة والثوب ( إلا بتركها ) أي ترك الدنيا ولذائذها .