الله إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ » ) * .
378 - وقال عليه السّلام : البخل جامع لمساوئ العيوب ، وهو زمام يقاد به إلى كلّ سوء .
379 - وقال عليه السّلام : الرّزق رزقان : رزق تطلبه ، ورزق يطلبك ، فإن لم تأته أتاك . فلا تحمل همّ سنتك على همّ يومك كفاك كلّ يوم على ما فيه ، فإن تكن السّنة من عمرك فإنّ اللَّه تعالى سيؤتيك في كلّ غد جديد ما قسم لك ، وإن لم تكن السّنة من عمرك فما تصنع بالهمّ لما ليس لك
شرح
اللَّه إلَّا القوم الكافرون ) إذ ربّما تهب نسيم رحمة فينقلع الشرير من شرّه ، ويشمله عطفه ولطفه سبحانه .
378 - وقال عليه السّلام : ( البخل جامع لمساوى العيوب ) لأنه يوجب المنع عن الزكاة والخمس والصدقة والايثار والمساواة والمساواة وما أشبه ( وهو زمام يقاد به إلى كل سوء ) فيقطع الانسان رحمه - ويعق أبويه ، ويهمل عياله ، ويترك الفقير يموت جوعا ، إلى غير ذلك من المساوى .
379 - وقال عليه السّلام : ( الرزق رزقان ) أي صنفان من الرزق ( رزق تطلبه ) وليس لك ( ورزق يطلبك ) قد قدره اللَّه سبحانه لك ( فإن لم تاته ) ولم تذهب إليه ( اتاك ) حتى يصل إليك ، وإذا كان الرزق كذلك فما وجه الهمّ للرزق ( فلا تحمل هم سنتك على هم يومك ) إذ للسنة رزق يأتي تدريجا ( كفاك كل يوم على ما فيه ) قدر لك من الرزق ( فان تكن السنة من عمرك فانّ اللَّه تعالى سيؤتيك ) أي يرسل إليك ( في كل غد جديد ما قسم لك ) من الرزق ( وان لم تكن السنة من عمرك فما تصنع بالهم لما ليس لك ) ولما ذا تهتم برزقه