329 - وقال عليه السّلام : الاستغناء عن العذر أعزّ من الصّدق به .
330 - وقال عليه السّلام : أقلّ ما يلزمكم للَّه ألَّا تستعينوا بنعمه على معاصيه .
331 - وقال عليه السّلام : إنّ اللَّه سبحانه جعل الطَّاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة
332 - وقال عليه السّلام : السلطان وزعة اللَّه في أرضه .
شرح
329 - وقال عليه السّلام : ( الاستغناء عن العذر ) بان لا يفعل الانسان فعلا يوجب الاعتذار ( أعز من الصدق به ) بان يفعل ما يوجب العذر وإن كان صادقا في عذره ، إذ العذر موجب لتضايل الانسان ، بخلاف الَّذي لا يأتي بما يوجب العذر فانّه في مقامه وعزّه .
330 - وقال عليه السّلام : ( أقل ما يلزمكم للَّه ) أي يجب عليكم ، ان تفعلوه لأجله سبحانه ( ان لا تستعينوا بنعمه ) عليكم ( على معاصيه ) فلا تصرفوا الأعضاء والجوارح ، والأموال ، والجاه ، التي أعطاكم اللَّه سبحانه ، إيّاها ، في العصيان والإثم .
331 - وقال عليه السّلام : ( انّ اللَّه سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس ) جمع كيس ، بمعنى العاقل ( عند تفريط العجزة ) جمع عاجز ، فانّ العقلاء يغتنمون فسحة المجال ، للاتيان بالطاعة ، فإذا لم يجاهد ذو المال بماله ، أو ذو القوّة بقوّته ، بقي مجال الجهاد فارغا ، يغتنمه الكيس ، وهكذا .
332 - وقال عليه السّلام : ( السلطان ) المراد به الجنس ولذا جئ له الخبر بلفظ ال « وزعة » جمعا ( وزعة اللَّه ) جمع وازع بمعنى الحاكم المانع ( في ارضه ) فانّ الحاكم المسلم يمنع الناس عن الآثام والمعاصي .