تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
ولا ينفع المسموع إذا لم يكن المطبوع . 339 - وقال عليه السّلام : صواب الرّأي بالدّول : يقبل بإقبالها ، ويذهب بذهابها . 340 - وقال عليه السلام : العفاف الفقر ، والشّكر زينة زينة الغنى . 341 - وقال عليه السّلام : يوم العدل على الظَّالم أشد من يوم الجور على المظلوم 342 - وقال عليه السّلام : الغنى الأكبر اليأس عمّا في أيدي النّاس .
شرح
السابق ( ولا ينفع المسموع إذا لم يكن المطبوع ) إذ الانسان انما يتحرك ، بما رسخ في نفسه ، لا بما يسمع ، وهذا تحريض على طبع الانسان للعلوم النافعة في نفسه ، حتى تظهر آثاره في الخارج . 339 - وقال عليه السّلام ، ( صواب الرأي بالدول ) أي ان الرأي الصائب مقارن بدولة الانسان ( يقبل ) الرأي الصائب ( باقبالها ) أي باقبال الدولة ( ويذهب بذهابها ) فإذا انتقلت الدولة عن أحد ، لم ينفعه آرائه ، ولعلّ هذا كناية عن تقارن الحظوظ في الآراء والحظوظ في الخارج . 340 - وقال عليه السّلام : ( العفاف زينة الفقر ) فإذا كان الفقير عفيفا متوسطا في انفاذ مطالب جسده ، كان ذا جمال عند الناس ( والشكر زينة الغنى ) فالغنى إذا كان شاكرا ، لسانا وقلبا وعملا ، كان ذا جمال في المجتمع . 341 - وقال عليه السّلام : ( يوم العدل على الظالم ) وهو يوم القيامة ، الذي يعاقب اللَّه فيه الظالمين ( اشدّ من يوم الجور على المظلوم ) إذ الجور على المظلوم ، ليس بشدّة العقاب الذي يرد على الظالم ، في الآخرة . 342 - وقال عليه السّلام : ( الغنى الأكبر الياس عما في أيدي الناس )