334 - وقال عليه السّلام : لو رأى العبد الأجل ومصيره ، لأبغض الأمل وغروره .
335 - وقال عليه السّلام : لكلّ امرئ في ماله شريكان : الوارث والحوادث .
336 - وقال عليه السّلام : المسؤول حرّ حتّى يعد .
337 - وقال عليه السّلام : الدّاعي بلا عمل كالرّامي بلا وتر .
338 - وقال عليه السّلام : العلم علمان : مطبوع ومسموع ،
شرح
334 - وقال عليه السّلام : ( لو رأى العبد الأجل ومصيره ) أي المحل الذي يصير الانسان إليه ( لأبغض الأمل وغروره ) فانّه حينذاك يعرف انّ آماله وغروره ، خديعة من الشيطان ، وانّ اللازم صرف وقته ، لآخرته .
335 - وقال عليه السّلام : ( لكل امرء في ماله شريكان الوارث والحوادث ) كالأمراض التي توجب صرف المال ، والسراق ، وما يأخذه الدولة ، فالوارث يأخذ ماله بعد موته ، والحوادث تصرف ماله في حال حياته .
336 - وقال عليه السّلام : ( المسؤول ) أي الذي يسئل الشخص منه شيئا ( حر ) ان شاء أعطى وان شاء لم يعط ( حتّى يعد ) إذ يجب عليه الوقاء حينئذ .
337 - وقال عليه السلام : ( الداعي بلا عمل ) كان يدعوا اللَّه ان يرزقه ولدا ، بدون ان يتزوّج ، وهكذا ( كالرامي بلا وتر ) فانّ سهمه لا يصيب الهدف .
338 - وقال عليه السّلام : ( العلم علمان ) أي صنفان ( مطبوع ) في النفس راسخ فيها ( ومسموع ) يسمعه الانسان ، بدون رسوخ في نفسه من