لقبيح إلَّا عليك ، وإن المصاب بك لجليل ، وإنّه قبلك وبعدك لجلل .
293 - وقال عليه السّلام : لا تصحب المائق فإنّه يزيّن لك فعله ، ويودّ أن تكون مثله .
294 - وقد سئل عن مسافة ما بين المشرق والمغرب ، فقال عليه السّلام : مسيرة يوم للشّمس .
295 - وقال عليه السّلام : أصدقاؤك ثلاثة ، وأعداؤك ثلاثة ، فأصدقاؤك : صديقك ، وصديق صديقك ، وعدوّ عدوّك . وأعداؤك : عدوّك ، وعدوّ صديقك ، وصديق عدوّك .
شرح
لقبيح الَّا عليك ) فيحسن الجزع ، لا بمعنى عدم الرضا بالقضاء ، بل بمعنى اظهار التالَّم الشديد ، والتاثّر الكثير ، ( وانّ المصاب بك ) أي المصيبة بسبب فقدك ( لجليل ) عظيم ( وانّه ) أي المصاب ( قبلك وبعدك ) لسائر الرزايا ( لجلل ) أي هيّن حقير .
293 - وقال عليه السّلام : ( لا تصحب المائق ) أي الأحمق ( فانّه يزين لك فعله ) الصادر عن الحمق ( ويودّ أن تكون مثله ) في الأفعال .
294 - وقد سئل عن مسافة ما بين المشرق والمغرب فقال عليه السّلام : ( مسيرة يوم الشمس ) وهذا جواب بقدر فهم السائل ، كما لا يخفى .
295 - وقال عليه السّلام : ( أصدقائك ثلاثة ، وأعدائك ثلاثة ) أي ثلاثة أصناف ( فأصدقائك ) هم ( صديقك ) وهذا واضح ( وصديق صديقك وعدوّ عدوّك ) إذ هذان الصنفان ينفعانك بالآخرة ، الأول ايجابا ، والثاني سلبا ( وأعدائك ) هم ( عدوّك ) وهو واضح ( وعدوّ صديقك ) لأنه يضرّك حيث يضرّ صديقك النّافع لك ( وصديق عدوّك ) لأنه يضرّك حيث ينصر من