تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
303 - وقال عليه السّلام : النّاس أبناء الدّنيا ، ولا يلام الرّجل على حبّ أمّه . 304 - وقال عليه السّلام : إنّ المسكين رسول اللَّه ، فمن منعه فقد منع اللَّه ، ومن أعطاه فقد أعطى اللَّه . 305 - وقال عليه السّلام : ما زنى غيور قطَّ . 306 - وقال عليه السّلام : كفى بالأجل حارسا 307 - وقال عليه السّلام : ينام الرّجل على الثّكل ، و
شرح
إلى الدّعاء ، ليوقظه اللَّه سبحانه عن غفلته . 303 - وقال عليه السّلام : ( النّاس أبناء الدّنيا ) حيث انّ أصلهم التّراب ، ونشأتهم فيها ( ولا يلام الرجل ، على حبّ امّه ) وهذا لطيفة في بيان وجه حبّ النّاس للدّنيا ، والسّر الألفة ، كما انّ سرّ حبّ الأم الألفة . 304 - وقال عليه السّلام : ( انّ المسكين رسول اللَّه ) أي انّ اللَّه سبحانه هو الَّذي أرسل المساكين إلى النّاس ، ليعطوهم المال ( فمن منعه ) ولم يسعفه بحاجته ( فقد منع اللَّه ) إذ منع الرّسول ، يلازم منع المرسل ( ومن أعطاه فقد أعطى اللَّه ) وهذا أبلغ تحريض للانفاق على الفقراء . 305 - وقال عليه السّلام : ( ما زنى غيور قط ) لأنه غيرته تمنعه عن اقتراف مثل هذه الفعلة الشنيعة . 306 - وقال عليه السّلام : ( كفى بالأجل حارسا ) إذ الانسان لا يموت إلَّا في وقت موته ، فوقت موته يحفظه حتّى يصل إليه ، كالحارس الذي يحفظه الانسان . 307 - وقال عليه السّلام : ( ينام الرّجل على الثكل ) أي فقد الأولاد ( ولا