296 - وقال عليه السّلام ، لرجل رآه يسعى على عدو له ، بما فيه إضرار بنفسه : إنّما أنت كالطَّاعن نفسه ليقتل ردفه .
297 - وقال عليه السّلام : ما أكثر العبر وأقلّ الاعتبار
298 - وقال عليه السّلام : من بالغ في الخصومة أثم ، ومن قصّر فيها ظلم ، ولا يستطيع أن يتّقي اللَّه من خاصم .
299 - وقال عليه السّلام : ما أهمّني ذنب أمهلت بعده حتّى أصلَّي ركعتين وأسأل اللَّه العافية .
شرح
يضرّك .
296 - وقال عليه السّلام - لرجل ، رآه يسعى على عدو له ، بما فيه اضرار بنفسه - « فكان يريد ضرر عدوّه ، فيتضرّر بنفسه » : ( انّما أنت ) يا أيّها السّاعى ( كالطَّاعن نفسه ) أي الضّارب نفسه برمح أو ما أشبه ( ليقتل ردفه ) أي الرّاكب خلفه ، فهو يضر نفسه ، لا من خلفه .
297 - وقال عليه السّلام : ( ما أكثر العبر ) أي الأشياء الموجبة لعبرة الانسان واتعاضه ( وأقل الاعتبار ) لأنّ النّاس لا يعتبرون بها .
298 - وقال عليه السّلام : ( من بالغ في الخصومة اثم ) لأنه يتعدّى عن الحد ، بالكذب والايذاء وما أشبه ( ومن قصر فيها ) بان لم يخاصم بالمقدار الذي قرّره اللَّه سبحانه ، بل ترك الظَّالم يظلم كيف يشاء بدون ان يقف له ( ظلم ) لأنه خلاف أمر اللَّه ، بالقبض على يد الظَّالم ( ولا يستطيع ان يتّقى اللَّه من خاصم ) هذا لبيان صعوبة التقوى عند المخاصمة ، لأنّ الانسان امّا مفرط فيها أو مفرّط .
299 - وقال عليه السّلام : ( ما اهمن ذنب أمهلت بعده حتى اصلَّى ركعتين ) لأن اقترب إلى مرضاته بسبب الصلاة ( واسأل اللَّه العافية ) أي ان