279 - وقال عليه السّلام : إذا أضرّت النّوافل بالفرائض فارفضوها .
280 - وقال عليه السّلام : من تذكَّر بعد السّفر استعدّ .
281 - وقال عليه السّلام : ليست الرّويّة كالمعاينة بالإبصار ، فقد تكذب العيون أهلها ، ولا يغشّ العقل من استنصحه .
282 - وقال عليه السّلام : بينكم وبين الموعظة حجاب من الغرّة .
283 - وقال عليه السّلام : جاهلكم مزداد ،
شرح
279 - وقال عليه السّلام : ( إذا أضرت النوافل بالفرائض ) كمن يتعب من النافلة ، فلا يفعل الفريضة ( فارفضوها ) أي اتركوا النوافل لتاتوا بالفرائض .
280 - وقال عليه السّلام : ( من تذكر بعد السفر ) أي السفر إلى الآخرة ( استعد ) بالأعمال الصالحة الموصلة إلى السعادة .
281 - وقال عليه السّلام : ( ليست الروية ) أي التفكر ودرك الأشياء بالعقل ( كالمعاينة بالأبصار ) أي كرؤية العين ، بل الأول أقوى من الثاني ( فقد تكذب العيون أهلها ) كما يرى البعيد الكبير صغيرا كاجرام السماء ، وما أشبه ذلك ( ولا يغش العقل من استنصحه ) إذ الأحكام العقلية لا خلف لها ، فلو قال العقل ان الكل أعظم من الجزء لا يمكن الخلف فيه ، وهكذا .
282 - وقال عليه السّلام : ( بينكم وبين الموعظة ) أي الاتعاظ بالمواعظ ( حجاب من الغرة ) أي الغفلة ، فهي مانعة عن عملكم بالمواعظ .
283 - وقال عليه السّلام : ( جاهلكم مزداد ) أي يزداد في الجهل ،
و