تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
الرابعة ، وعند ذلك يبلغ إلى الحد الذي يتمكن فيه من ركوب ظهره ، ونصه في السير ، والحقائق أيضا : جمع حقة . فالروايتان جميعا ترجعان إلى معنى واحد ، وهذا أشبه بطريقة العرب من المعنى المذكور . 5 - وفى حديثه عليه السّلام إنّ الإيمان يبدو لمظة في القلب ، كلَّما ازداد الإيمان ازدادت اللَّمظة . واللمظة مثل النكتة أو نحوها من البياض . ومنه قيل : فرس ألمظ ، إذا كان بجحفلته شيء من البياض .
شرح
الرابعة ، وعند ذلك يبلغ إلى الحد الذي يتمكن فيه من ركوب ظهره ، ونصّه في السير ، والحقائق أيضا جمع حقة ، فالروايتان جميعا ترجعان إلى معنى واحد ، وهذا أشبه بطريقة العرب من المعنى المذكور ، والعصبة هم الأخوة والأعمام ومن أشبه ، سمّوا به لأنهم يتعلقون بالأب ، من عصب إذا تعلق ، أو لأنهم يتعصبون للانسان في المشاكل والخصومات ، ويتحمل في نص الحقاق ، بلوغ الثدي ارتفاعه . 5 - وفى حديثه عليه السّلام : ( ان الايمان يبدو لمظة في القلب ) كانّه بصيص نور ( كلما ازداد الايمان ازدادت اللمظة ) واللمظة مثل النكتة أو نحوها من البياض ، ومنه قيل فرس المظ إذا كان بجحفلته « هي في الحيوان بمنزلة الشفة للانسان » شيء من البياض .