تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
1 - وفى حديثه عليه السّلام فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدّين بذنبه ، فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف . قال الرضي : اليعسوب : السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ ، والقزع : قطع الغيم التي لا ماء فيها . 2 - وفى حديثه عليه السّلام هذا الخطيب الشّحشح . يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها ، وكل ماض في كلام أو سير فهو شحشح ، والشحشح في غير هذا الموضع : البخيل الممسك .
شرح
1 - وفى حديثه عليه السّلام : ( فإذا كان ذلك ) إشارة إلى ظهور علامات خروج الإمام المهدى عليه السّلام ( ضرب يعسوب الدين بذنبه ) أي قام واستقام واطمئنّ ( فيجتمعون إليه ) أي الناس ( كما يجتمع قزع الخريف ) قال الرضى « ره » : ( اليعسوب السيد العظيم ، المالك لأمور الناس يومئذ ، والقزع قطع الغيم الَّتي لا ماء فيها ) . 2 - وفى حديثه عليه السّلام : ( هذا الخطيب الشحشح ) « يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها ، وكل ماض في كلام أو سير فهو شحشح ، والشحشح في غير هذا الموضع البخيل الممسك » فقد ورد انه عليه السّلام رأى خطيبا يخطب فقال : « ما هذا الخطيب الشّحشح »