تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
لم يعاجل ، لأنّه قد وحّد اللَّه تعالى . 254 - وقال عليه السّلام : يا بن آدم ، كن وصيّ نفسك في مالك ، واعمل فيه ما تؤثر أن يعمل فيه من بعدك . 255 - وقال عليه السّلام : الحدّة ضرب من الجنون ، لأنّ صاحبها يندم ، فإن لم يندم فجنونه مستحكم . 256 - وقال عليه السّلام : صحّة الجسد ، من قلَّة الحسد . 257 - وقال عليه السّلام لكميل بن زياد النخعي : يا كميل ، مر
شرح
( لم يعاجل ) بالعقوبة على كذبه ( لأنه قد وحّد اللَّه تعالى ) وذكره سبحانه بصفة حسنة . 254 - وقال عليه السّلام : ( يا بن آدم كن وصيّ نفسك في مالك ) فمهما تريد ان يعمل به في ما بعدك ، فاعمل أنت في حياتك ذلك العمل ( واعمل فيه ما تؤثر ) أي ترجّح ( ان يعمل فيه من بعدك ) فانّ الورثة لا يعملون غالبا ، ثمّ ان ثواب اعطاء الانسان أكثر ، من ثواب اعطاء الغير . 255 - وقال عليه السّلام : ( الحدة ) أي ان يكون الانسان حادّا سريع الغضب ( ضرب من الجنون ، لأنّ صاحبها يندم ) فيظهر انه حالة غير طبيعيّة لا اختيار للانسان ، في حالها ، فإذا كشفت عرف الانسان ضررها فندم ( فإن لم يندم فجنوبه مستحكم ) إذ ليس له إفاقة ، بل بقي غاضبا حادّا . 256 - وقال عليه السّلام : ( صحّة الجسد من قلَّة الحسد ) إذ الحسد يوجب تاثّر النّفس ، وتأثر النفس يوجب انحراف الجسد ، لتأثيرها فيه . 257 - وقال عليه السّلام - لكميل بن زياد النخعي - : ( يا كميل ، مر
توضيح نهج البلاغة — صفحة 377 | السيد محمد الحسيني الشيرازي