249 - وقال عليه السّلام : أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه .
250 - وقال عليه السّلام : عرفت اللَّه سبحانه بفسخ العزائم ، وحلّ العقود ، ونقض الهمم .
251 - وقال عليه السّلام : فرض اللَّه الإيمان تطهيرا من الشّرك ، والصّلاة تنزيها عن الكبر ، والزّكاة تسبيبا للرّزق ،
شرح
حسب ظنّه ، فان ظنّ بك العلم ، فتعلم ، وان ظنّ بك الاحسان ، فأحسن وهكذا .
249 - وقال عليه السّلام : ( أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه ) إذ المكروه مخالف للشّهوة ، وكل ما خالف الشهوة مطابق للعقل ، وما طابق العقل كان أفضل .
250 - وقال عليه السّلام : ( عرفت اللَّه سبحانه بفسخ العزائم ) جمع عزيمة ، وهى الإرادة القوية والقصد ، وفسخها نقضها ، فلو لا انّ هناك إرادة فوق إرادة البشر ، لم يكن ناقض لعزائم الانسان وانما كان ينفذها كما أراد ( وحلّ العقود ) جمع عقد ، بمعنى النية تنعقد على فعل أمر ، ثم تنفسخ ، ولعلّ العزيمة أقوى من العقد ( ونقض الهمم ) جمع همّة ، أي اهتمام الانسان بالأمر وهذا أضعف من الأولين ، فانّ هناك همّة ، وعقدا ، وعزيمة .
251 - وقال عليه السّلام : ( فرض اللَّه الايمان ) به وحده لا شريك له ( تطهيرا من الشّرك ) حتّى لا يكون الانسان ملوثا بلوث الخرافة التي هي الشرك باللَّه ( و ) فرض ( الصلاة تنزيها عن الكبر ) إذ الصلاة توجب ذلَّة العبد أمام الرّب تعالى ( والزّكاة تسبيبا للرزق ) فانّ الزّكاة توجب زيادة الرّزق ، ولذا