تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
243 - وقال عليه السّلام : إذا ازدحم الجواب ، خفي الصّواب . 244 - وقال عليه السّلام : إنّ للَّه في كلّ نعمة حقّا ، فمن أدّاه زاده منها ، ومن قصّر عنه خاطر بزوال نعمته . 245 - وقال عليه السّلام : إذا كثرت المقدرة قلَّت الشّهوة . 246 - وقال عليه السّلام : احذروا نفار النّعم فما كلّ شارد بمردود . 247 - وقال عليه السّلام : الكرم أعطف من الرّحم . 248 - وقال عليه السّلام : من ظنّ بك خيرا فصدّق ظنّه .
شرح
243 - وقال عليه السّلام : ( إذا ازدحم الجواب ) أي كثر الجواب المختلف على سؤال واحد ( خفى الصواب ) إذ لا يعلم أن أي جواب صحيح . 244 - وقال عليه السّلام : ( انّ للَّه في كل نعمة ) يتفضل بها للعبد ( حقّا فمن أداه ) أي ادّى ذلك الحق ، وهو الشكر ( زاده ) اللَّه ( منها ) أي من تلك النعمة ( ومن قصّر عنه ) فلم يؤدّ شكرا لنعمة ، لسانا وقلبا وبدنا ( خاطر بزوال نعمته ) أي أوقع نفسه في خطر زوالها . 245 - وقال عليه السّلام : ( إذا كثرت المقدرة ) أي قدرة الانسان على الشّئ ( قلت الشهوة ) إذ النفس تستغنى إذا عرفت القدرة ، فتقل الشهوة . 246 - وقال عليه السّلام : ( احذروا نفار النعم ) أي نفورها بسبب عدم شكرها ( فما كل شارد ) أي فار ( بمردود ) أي بممكن ردّه . 247 - وقال عليه السّلام : ( الكرم أعطف من الرحم ) فإذا تكرمت على انسان كان أعطف إليك من رحمك وقرابتك . 248 - وقال عليه السّلام : ( من ظنّ بك خيرا فصدّق ظنّه ) بأن تعمل
توضيح نهج البلاغة — صفحة 373 | السيد محمد الحسيني الشيرازي