سبحانه يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فاحذره .
25 - وقال عليه السّلام : ما أضمر أحد شيئا إلَّا ظهر في فلتات لسانه ، وصفحات وجهه .
26 - وقال عليه السّلام : امش بدائك ما مشى بك
27 - وقال عليه السّلام : أفضل الزّهد إخفاء الزّهد .
28 - وقال عليه السّلام : إذا كنت في إدبار ،
شرح
سبحانه يتابع عليك نعمه ) أي يتفضل عليك بنعمة اثر نعمة ( وأنت تعصيه ) في أوامره ونواهيه ( فاحذره ) أي خف منه ان يكون التتابع لأجل ان تزيد إثما ، إذ عدم الشكر موجب لانقطاع النعمة ، فإذا كان عدم الشكر ولم يكن انقطاع دل على إرادة الشر ، كما قال سبحانه : « انما نملي لهم ليزدادوا إثما » .
25 - وقال عليه السّلام : ( ما اضمر أحد شيئا إلَّا ظهر في فلتات لسانه ) جمع فلتة ، بمعنى ما يصدر من الانسان بدون التفات وإرادة خاصة ( وصفحات وجهه ) فإنه إذا رأى مرغوبه أو سمع به تهلَّل وجهه ، وإذا كان ضد ذلك ، تقطب وخطف لونه ، فيظهر الأمر من حركاته .
26 - وقال عليه السلام : ( امشي بدائك ) أي سايره ولا تطلب له دواء ( ما مشى بك ) ولم يوقعك في أذية ، وذلك لأنّ الأدوية غالبا تسبب أمراضا جديدة ، ولذا نقل عنه عليه السّلام أنه قال : « ما من دواء إلَّا ويهيّج دءا » وقد ايّد ذلك الطب .
27 - وقال عليه السّلام : ( امشي بدائك ) أي سايره ولا تطلب له دواء ( ما مشى بك ) ولم يوقعك في أذية ، وذلك لأنّ الأدوية غالبا تسبب أمراضا جديدة ، ولذا نقل عنه عليه السّلام أنه قال : « ما من دواء إلَّا ويهيّج دءا » وقد ايّد ذلك الطب .
27 - وقال عليه السّلام : ( أفضل الزهد اخفاء الزهد ) إذ الانسان كثيرا ما يظهر زهده ، ليطلع الناس على حسن عمله ، وهذا مما يوجب بطلان الزهد لأنه يكون رياء وانّما الزاهد الحقيقي من يعمل للَّه فقط ، حتى إذا عرف الناس زهده ، حزن وتأثّر .
28 - وقال عليه السّلام : ( إذا كنت في ادبار ) من عمرك ، لأن في