تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
21 - وقال عليه السّلام : لنا حقّ ، فإن أعطيناه ، وإلَّا ركبنا أعجاز الإبل ، وإن طال السّرى . قال الرضي : وهذا من لطيف الكلام وفصيحه ، ومعناه : أنا إن لم نعط حقنا كنا أذلاء . وذلك أن الرديف يركب عجز البعير ، كالعبد والأسير ومن يجري مجراهما . 22 - وقال عليه السّلام : من أبطأ به عمله لم تسرع به نسبه . 23 - وقال عليه السّلام : من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف ، والتّنفيس عن المكروب . 24 - وقال عليه السّلام : يا بن آدم ، إذا رأيت ربّك
شرح
21 - وقال عليه السّلام : ( لنا حق ) في الخلافة والامارة ( فان أعطيناه ) فهو ( وإلا ) لفظ ( ركبنا اعجاز الإبل ) أي تحملنا المشاق في سبيل الوصول إليه فانّ ركوب مؤخر الإبل مما يصعب على الانسان ( وان طال السرى ) أي المسير مما يوجب اكثريّة المشقّة ، هذا ما يظهر من هذه الحكمة ، لكن الشريف فسّره هكذا قال الرضى « ره » : وهذا من لطيف الكلام وفصيحه ومعناه : « انّما ان لم نعط حقّنا كنّا أذلَّاء ، وذلك أن الرديف يركب عجز البعير كالعبد والأسير ومن يجرى مجراهما » والله العالم بمراد أوليائه . 22 - وقال عليه السّلام : ( من ابطاء به عمله ) بان لم يعمل عملا موصلاله إلى الخير والسعادة ( لم يسرع به نسبه ) فانّ نسبه الرفيع لا يلحقه بصفوف العاملين . 23 - وقال عليه السّلام : ( من كفّارات الذنوب العظام ) أي من الأشياء التي تكفرها وتوجب محو تلك الذنوب ( إغاثة الملهوف ) أي المظلوم ، واغاثته رفع الظلم عنه ( والتنفيس ) أي التفريج ( عن المكروب ) الذي وصل إليه كرب وغم ، بان يزيل الانسان غمه . 24 - وقال عليه السّلام : ( يا بن آدم إذا رأيت ) أي أدركت ( ربّك
توضيح نهج البلاغة — صفحة 268 | السيد محمد الحسيني الشيرازي