ثمّ يلزم كلّ امرئ بقدر ما احتمل . فارجعا أيّها الشّيخان عن رأيكما ، فإنّ الآن أعظم أمركما العار ، من قبل أن يتجمّع العار والنّار ، والسّلام .
شرح
فان شهدوا عليّ بذلك فالحق معكما ، فلنرجع في التحاكم والاستشهاد إليهم .
( ثم يلزم كل امرء ) مني ومنكما ( بقدر ما احتمل ) من الاشتراك في دم عثمان ، فقد كانا يحرضان على قتله ، بينما الإمام يصلح وينصح الجانبين ( فارجعا أيها الشيخان ) يا طلحة ويا زبير ( عن رأيكما ) في القتال ونقض البيعة ( فان الآن أعظم أمركما ) ان رجعتما ( العار ) فيقال انهما تابا ، وهذا عار خفيف ( من قبل ان ) تموتا ف ( يتجمّع العار والنار ) في الآخرة ( والسلام ) .